11/12/2017
الرئيسية / إسلاميات / 10 يعقوب عليه السلام : من : سلسلة قصص الانبياء: معلومات عن كل الأنبياء الذين تم ذكرهم وعن سلالتهم

10 يعقوب عليه السلام : من : سلسلة قصص الانبياء: معلومات عن كل الأنبياء الذين تم ذكرهم وعن سلالتهم

10 يعقوب عليه السلام : من : سلسلة قصص الانبياء: معلومات عن كل الأنبياء الذين تم ذكرهم وعن سلالتهم 





10

يعقوب عليه السلام

العمر: 147
مجال الدعوة : فلسطين
التأييد الإلهي : أخباره بحياة يوسف عليه السلام
أولاده وأحفاده : وهم 12 ولدا
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) يوسف
أحد عشر عدا سيدنا يوسف وهم
بنيامين و يساخر و دان و جاد و يهوذا و لاوي و زبون و شمعون و روابين وأشير و نفتالي

كان ليعقوب عليه السلام أثنا عشر ولداٌ من أربع نساء زوجتين وجاريتين
الزوجتين:-
1/ ليا وأبنائها ستة هم / رأوبين شمعون لأوي (ليفي) يهوذا يساكر و زبون.
2/ راحيل و أبنائها أثنين / يوسف و بنيامين.
الجاريتين:-
1/ زلفه وأبنائها أثنين / جاد و أشر.
2 / بلهه وأبنائها أثنين / دان و نفتالي.
وأبنتة يعقوب عليه السلام الوحيدة دينا و أمها ليا.
وممن يجدر ذكر سلالتهم
سلالة يهوذا حتى يونس عليه السلام
يونس عليه السلام بن متى بن ماناف بن ملاك بن أيناشاه بن سليمان عليه السلام بن داوود عليه السلام بن إيشا بن عوبيد بن بوعزرا بن سلمون بن نحشون بن عميناداب بن آرام بن حصرون بن فارض بن يهوذا
سلالة لاوي حتى موسى عليه السلام
موسى عليه السلام بن عمران بن قاهث بن لاوي
سلالة لاوي حتى إلياس عليه السلام
إلياس عليه السلام بن ياسين بن فنحاص بن أليعازار بن هارون عليه السلام بن عمران بن قاهث بن لاوي

وهو يعقوب عليه السلام بن إسحاق بن سيدنا إبراهيم عليه السلام

ابن إسحاق يقال له “إسرائيل” وتعني عبد الله، كان نبيا لقومه، وكان تقيا وبشرت به الملائكة جده إبراهيم وزوجته سارة عليهما السلام وهو والد سيدنا يوسف عليه السلام

سيرته:
هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.. اسمه إسرائيل.. كان نبيا إلى قومه.. ذكر الله تعالى ثلاث أجزاء من قصته.. بشارة ميلاده.. وقد بشر الملائكة به إبراهيم جده.. وسارة جدته.. أيضا ذكر الله تعالى وصيته عند وفاته.. وسيذكره الله فيما بعد -بغير إشارة لاسمه- في قصة يوسف.
نعرف مقدار تقواه من هذه الإشارة السريعة إلى وفاته.. نعلم أن الموت كارثة تدهم الإنسان، فلا يذكر غير همه ومصيبته.. غير أن يعقوب لا ينسى وهو يموت أن يدعو إلى ربه.. قال تعالى في سورة
(البقرة):


أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) (البقرة)
إن هذا المشهد بين يعقوب وبنيه في ساعة الموت ولحظات الاحتضار، مشهد عظيم الدلالة.. نحن أمام ميت يحتضر.. ما القضية التي تشغل باله في ساعة الاحتضار..؟ ما الأفكار التي تعبر ذهنه الذي يتهيأ للانزلاق مع سكرات الموت..؟ ما الأمر الخطير الذي يريد أن يطمئن عليه قبل موته..؟ ما التركة التي يريد أن يخلفها لأبنائه وأحفاده..؟ ما الشيء الذي يريد أن يطمئن -قبل موته- على سلامة وصوله للناس.. كل الناس..؟
ستجد الجواب عن هذه الأسئلة كلها في سؤاله (مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي). هذا ما يشغله ويؤرقه ويحرص عليه في سكرات الموت.. قضية الإيمان بالله. هي القضية الأولى والوحيدة، وهي الميراث الحقيقي الذي لا ينخره السوس ولا يفسده.. وهي الذخر والملاذ.
قال أبناء إسرائيل: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا، ونحن له مسلمون.. والنص قاطع في أنهم بعثوا على الإسلام.. إن خرجوا عنه، خرجوا من رحمة الله.. وإن ظلوا فيه، أدركتهم الرحمة.
مات يعقوب وهو يسأل أبناءه عن الإسلام، ويطمئن على عقيدتهم.. وقبل موته، ابتلي بلاء شديدا في ابنه يوسف.
سترد معنا مشاهد من قصة يعقوب عليه السلام عند ذكرنا لقصة ابنه النبي الكريم يوسف عليه السلام

عن alhotcenter

اضف رد