18/06/2018
الرئيسية / إسلاميات / قصة حديث الطائف

قصة حديث الطائف

قصة حديث الطائف

من أهم الأحاديث النبوية الشريفة (حديث الطائف ) : لما يئس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من دعوة أهل مكة ولم يعد يأمن مكائدهم قرر أن يخرج منها لنشر الدعوة واختار مدينة الطائف القريبة من مكة وكان برفقته زيد بن حارثة وكان يستبشر فيهم خيرا أن ينصروه ولكن فوجيء برفضهم و أرسلوا سفهاؤهم ليشتموا ويسبوا ويضربوا بالحجارة ويصفون النبي صلى الله عليه وسلم بالمجنون، وسالت الدماء من قدميه الشريفتين.  فلما تخلص منهم عليه السلام واستقر في بستان.  قال صلى الله عليه وسلم : اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس . يا أرحم الراحمين. أنت رب المستضعفين. وأنت ربي . إلى من تكلني. إلى قريب يتجهمني. أم إلى بعيد ملكته أمري. إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي. غير أن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك أو ينزل بي سخطك. لك العتبى حتى ترضى.  ولا حول ولا قوة إلا بك .فنزل عليه جبريل عليه السلام وقال له :مرني اطبق عليهم الاخشبين  (وهما جبلان يحيطان بالطائف ) قال صلى الله عليه وسلم :عسى أن يأتي من ذريتهم من يعبد الله .وبالفعل :كان البستان لسيدين من سادات الطائف هما عتبة وشيبة ابنا ربيعة وكانا لا يريدان كل ما حصل للنبي. فارسلا غلاما لهما إسمه عداس وهو نصراني جلب الشراب للنبي صلى الله عليه وسلم فلما شرب قال بسم الله الرحمن الرحيم فسأله الغلام عن معنى هذا الكلام الذي يسمعه لأول مرة فسأله صلى الله عليه وسلم من أين أنت فقال من نينوى وانا نصراني قال له صلى الله عليه وسلم أنت من قرية النبي يونس بن متى فقال عداس وما أدراك به قال صلى الله عليه وسلم هو نبي الله وأنا نبي فأسلم الغلام ونطق الشهادة.

عن alhotcenter

اضف رد